٧ - بلسان Opobalsamum ENGL .(١¬) :
شجرة لا يعرف نباتها بغير أرض مصر في عين شمس، كذا قال ابن البيطار (¬٢)، وصاحب كتاب عجائب المخلوقات (¬٣)، وقال أوحد أهل المعرفة في زماننا عثمان العشاب: إنها توجد بأرض الحجاز بوادي بني سالم، فلهذا أثبتّها في المشترك، وهي شبيهة الرائحة والورق بالسذّاب؛ لكنها تضرب إلى البياض؛ يتخذ من هذه الشجرة دهن البلسان.
قال ابن البيطار: (¬٤) يخرج البلسان بعد طلوع/ القلب (¬٥) أن تشرط الشجرة بمشراط من حديد، والذي يسير منه شيء يسير، والذي يجتمع منه في كل عام من الخمسين إلى الستين رطلا، يباع مكانه بضعف وزنه فضّة، والجيّد منه ما كان حديثا قوي الرائحة خالصه؛ ليس فيه شيء من رائحة الحموضة، سريع الانحلال، ليّنا قابضا؛ يلذع اللسان لذعا يسيرا، واختبر من حبّه ما كان أشقر ممتلئا؛ فإن الحاجة إليه اضطرارية.
ودهن البلسان حار مفرط الحرارة يجلو ظلمة البصر، ويبريء من برد الرحم إذا احتمل مع شمع ودهن ورد، ويخرج المشيمة والجنين، وإذا دهن به أبطل النافض (¬٦)، وينقّي القروح الوسخة، وإذا شرب أدر البول؛ وكان موافقا لمن به عسر البول لإنضاجه الفضول، وإذا شرب وافق من شرب السمّ الذي يقال له: خانق النمر (¬٧)، ولمن نهشه