الدود في مبطخة فيجمع من تلك الديدان وتطبخ، ويرش ماؤها في مبطخة أخرى فإنّ المرشوشة تسلم من آفات الدود.
وروي أنّ النبي ﷺ كان يأكل البطيخ والرطب، وروي عن وهب بن منبّه قال:
وجدت في بعض الكتب أنّ البطيخ طعام وشراب وفاكهة وجلاء وأشنان وريحان يشهي الطعام ويصفي اللون ويزيد في ماء الصلب. وعن جابر بن سهل قال: سمعت أبا مسهر يقول: كان أبي إذا تعشّى اشترى البطيخ [و] قال: يا بنيّ اعدد الخطوط التي فيها؛ فإن تكن فرادى فخليق بها أن تكون حلوة.
والبطيخ أصناف كثيرة، فمنه الحلبي، ومنه العبدلي المنسوب إلى عبد اللّه أول من زرعه بالديار المصرية، ومنه المأموني (¬١) وهو المعروف في الشام بالسمرقندي؛ وفي مصر بالصيني، ومنه صنف مستطيل وهو أحمد وأقلّ غائلة ممّا استدار، ومنه الهندي وهو المعروف بالأخضر (¬٢).
وأمّا الأصفر فقال ابن البيطار: (¬٣) النضيج منه جوهره لطيف، وغير النضيج جوهره غليظ، وفيهما جميعا قوّة تقطع وتجلو، ولذلك يدرّان البول ويصفيان ظاهر البدن وخاصة إذا عمد الإنسان إلى بزرهما فجففه ودقه ونخله واستعمله كما تستعمل الأشياء التي يغسل بها البدن، والغالب عليها المزاج الرطب؛ إلا أنه ليس بالقوي، فإن
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 21، ص 63 (SanadKitab #30188, hlm. urut 311)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.