الكلب الكلب، وأصله إذا حكّ واحتمتله المرأة أحدر الجنين، وهو صالح للقروح المزمنة، وإذا سحق وتضمد به معجونا بعسل كان صالحا للعظام العارية.
وثمرة إذا شرب مع الأفسنتين (¬١) أدرّ الطمث، وإذا شرب مع الزراوند (¬٢) وافق لسعة الهوام، وإذا شرب بالشراب نفع من وجع الأرحام الذي يعرض فيه الاختناق.
والجاوشير ينفع من تصيبه الرعدة عقيب الجماع إذا سقي منه وزن درهم بأوقية من ماء مزرنجوش (¬٣) مطبوخ ثلاثة أيام.
وقال بعضهم: إنّه رديء للعصب؛ ويشبه أن يكون العصب الصحيح دون المرطوب، وينفع من الصرع وأم الصبيان، وإذا كان الولد ميّتا لثلاثة أشهر أو أربعة فيؤخذ الجاوشير ويعمل منه فتيلة وتحملها المرأة فإنها تلقيه سريعا، وينفع من جميع أدواء الرحم مشروبا ما لم يكن معها حمّى، ويسهل الطبيعة بأخلاط بلغميّة، ويسخن مع إسهاله تسخينا ظاهرا، وينفع من جميع الأمراض الباردة من خلط أو ريح غليظة، ومن الفالج والسكتة والخدر والقولنج البلغمي والريحي، وإذا حقن به الرحم جفّفها ونفع أورامها الصلبة، وإذا تدهن به نفع من الحمّيات الباردة النضيجة ومن النافض.
٨٧ - جاورش (¬٤): milliaceum L.
قال ابن وافد: الجاورش عند جميع الأطباء صنف من الدخن صغير الحبّ شديد القبض أغبر اللون، وهو عند جميع الرواة الدخن نفسه، غير أنّ أبا حنيفة الدينوري خاصة من بينهم قال: إنّ الدخن جنسان أحدهما زلال وقاص والآخر أحرس، قال: