Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 21, halaman 104

  1. ٢١ - الأعشاب
  2. النجوم
  3. ٩٩ - حندقوقا: Trigonella corniculata L.

فيقرا، وليس شيء من الأدوية المسهلة الحادة أعمل في أوجاع المرة السوداء منه، غير أنّ الأوائل أهملوا ذكره وتركوا العلاج به.

قال ابن البيطار: (¬١) وأنا سقيته أصحاب المالنخوليا والصرع والوسواس وداء الثعلب وداء الحيّة والجذام فوجدته نافعا لهم، وربّما قيّأ من يتناوله فينفعه أيضا، وأمّا أصحاب الجذام فيوقف وجعهم فلا يزيد، وأمّا أن نرجع أوصالهم التي سقطت فمحال، وإذا طال مكث ورق الحنظل حتى يجاوز السنة والسنتين إلى الثلاثة نقصت قوّته، فينبغي أن يزاد في وزنه على وزن ذلك ليقوى.

وأصله المطبوخ نافع من الاستسقاء ومن لسع الأفاعي، وذكر غير واحد أنّ أصله أعظم دواء للسع العقرب، وهو مشهور عند العرب، ذكر أعاربيّ أنه لسع ابنة له عقرب في أربعة مواضع فسقاها درهما من أصل الحنظل فسكن على المكان كلّما به.

وإذا طبخ الحنظل في الزيت وقطر في الأذن نفع من الدّويّ في الأذان، ويسهل مع ذلك مع قلع الأسنان، والحنظل ينفع من القولنج الرطب والريحي، وقشره البابس محرقا يذرّ على المقعدة لوجعها، ويبخر بحبّه لوجع الأسنان، وإذا رشّ البيت بطبيخ الحنظل قتل البراغيث، والحنظل الذي ينبت في المواضع المرتفعة ويشرب المطر أجود من الذي يقرب من المياه، والذكر الليفي أقوى من الأنثى الرخوة.

٩٩ - حندقوقا: (¬٢) Trigonella corniculata L.

قال ديسقوريدوس في الرابعة: لوطوس منه ما ينبت في البساتين، ويسميه بعض الناس طريفلن، وقال: فيها أيضا لوطوس أغربوس، ومعناه الحندقوقا البري، ينبت كثيرا في الشام وغيره. وأكثر وجوده في بلاد لينوى وله ساق نحو من ذراعين أو أكثر، ويتشعب منه شعب كثيرة، ولورقه شبه بورق الحندقوقا البستاني، وله بزر شبيه ببزر الحلبة إلاّ أنه أصغر منه بكثير، وهو كريه الطعم.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 21، ص 104 (SanadKitab #30188, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.