Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 21, halaman 115

  1. ٢١ - الأعشاب
  2. النجوم
  3. ١٠٩ - خشخاش: papaver samniferum L.

العين الحار وحطّ انتفاخه، وإذا أخذ نيا بالخلّ سكّن الصداع عن أبخرة صفراوية.

ويجتنب أكله من به قيح في صدره أو ربو أو خلط يحتاج أن يرمي به فإنه يخنق هؤلاء خنقا سريعا، وإن اتفق لهم ذلك فليبادروا إلى القيء بماء العسل، وليأخذوا بعد ذلك معجون الربو أو طبيخ الزوفا أو نحوهما مما يقلع ما في الصدر، وأمّا السعال الذي لا نفث معه الذي يكون من مادة رقيقة تتحلب من الرأس فيسهر العليل ويمنعه من النوم بالليل، فأكل الخسّ موافق له.

وأمّا قول العامّة أنه يولد دما كثيرا فباطل؛ وإنما يعطى من اقتصد، لأنه يطفئ ويبرد، ولاسيّما إذا أكل بالخلّ والإكثار من الخس يضعف [البصر ومن أكثر منه] فلينتقص بالقوقايا وليتعاهد ماء الرازيانج في عينه.

١٠٩ - خشخاش (¬١): papaver samniferum L.

معروف، قال ابن البيطار (¬٢): قوّة جميع الخشخاش مبردة، وبزره ينوم تنويما معتدلا، ولذلك ينثر (¬٣) الناس منه على الخبز ويأكلونه ويخلطونه بالعسل، وإذا دقت رؤوسها ناعما وخلطت بالسويق وتضمد بها وافقت الأورام الحادة والحمرة، وينبغي أن تدق الرؤوس وهي رطبة ويعمل منها أقراص ويجفف ويخزن ويستعمل وقت الحاجة، وإذا طبخت الرؤوس في الماء إلى أن ينقص نصف الماء وخلط ذلك الماء بالعسل وطبخ إلى أن ينعقد كان منه لعوق نافع للسعال ومن الفضول المنصبّة إلى قصبة الرئة والإسهال المزمن، وإذا خلط به عصارة الهيوفسطيداس (¬٤) والأقاقيا كان أقوى منه، وقد يدقّ بزر الخشخاش الأسود دقّا ناعما ويسقى بالشراب لإسهال البطن ولسيلان الرطوبة المزمنة من الرحم ويخلط بالماء ويضمّد به الجبهة والصدغان للسهر، والأبيض منه إذا سحق الرأس كما هو بقشره وحمل منه على مقدّم الدماغ سكّن الصداع الحاد ونوّم،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 21، ص 115 (SanadKitab #30188, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.