عن بيت اللات، وكان بالطائف، وكانت ثقيف تعظمه نحو تعظيم الكعبة.
وسار أبرهة حتى نزل المُغَمَّس (¬١) وبعث رجلًا من الحبشة يقال له الأسود بن مقصود (¬٢) على خيل حتى انتهى إلى مكة وساق له أموال أهل تهامة (¬٣)، وأصاب فيها مائتي بعير لعبد المطلب بن هاشم (¬٤)، وهو - يومئذ - سيد قريش.
ثم بعث أبرهة «حناطة الحميري» (¬٥) إلى مكة، وقال له: سل عن سيد هذا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 52 (SanadKitab #30188, hlm. urut 502)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.