Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 54

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الأول] [الرسول ﷺ قبل البعثة]
  3. (حديث الفيل)

ثم عاد عبد المطلب وأخبر قريشا الخبر، وأمرهم بالخروج إلى شعف (¬١) الجبال خوفا عليهم من معرة الجيش، ثم قام عبد المطلب ومعه نفر من قريش فأخذ بحلقة باب الكعبة ودعوا الله، وبقي عبد المطلب يقول وهو ماسك بحلقة الباب:

يا رب ما أرجو لهم سواكا … يا رب فامنع منهم حماكا

إن عدو البيت من عاداكا … امنعهم أن يخربوا قراكا

(السريع)

ثم قال:

لا هم ان المرء يمنع رحله وحلاله … فامنع حلالك

لا يغلبن صليبهم ومحالهم … غدوا محالك (¬٢)

جروا جموع بلادهم بكيدهم … بغيا وما رقبوا جلالك

إن كنت تاركهم وكعبتنا … فأمر ما بدا لك

(الكامل)

وانصرف عبد المطلب بولده والناس معه إلى شعف (¬٣) الجبال ينظرون ما يصنع أبرهة.

فلما أصبح أبرهة تهيأ للدخول إلى مكة، وعبى جيوشه، وهيأ فيله - واسمه محمود - وأجمع على أنه يهدم الكعبة ثم ينصرف إلى اليمن، فلما وجهوا الفيل إلى مكة قام نفيل بين حبيب إلى جانب الفيل وأخذ بأذنه وقال: ابرك (¬٤) محمود، أو

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 54 (SanadKitab #30188, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.