فخرج به عمه أبو طالب سريعًا حتى أقدمه مكة، فلما بلغ ما كان رجلًا كان أفضل قومه وأجمعهم لمحامد الأوصاف، وأبعدهم من كل ما يدنس الرجال، حتى ما كان اسمه في قومه إلا الأمين.
فلما هاجت حرب الفجار (¬١) كان قد بلغ نحو خمس (¬٢) عشرة سنة، وشهد مع قريش بعض أيامهم فيها.
وسميت حرب الفجار لاستحلال الحرم، لأن البراض بن قيس (¬٣) - أحد بني
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 66 (SanadKitab #30188, hlm. urut 516)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.