﵂ امرأة شريفة حازمة لبيبة، فقالت ذلك لورقة بن نوفل (¬١) - وكان ابن عمها - وكان نصرانيا قد قرأ الكتب وعلم علم الناس، فقال: لئن كان هذا حقا، إن محمدا لنبي هذه الأمة، فبعثت إليه (فقالت له (¬٢)): يا ابن عم، إني قد رغبت فيك، وكانت خديجة - يومئذ - أوسط نساء قريش نسبا وأعظمهن شرفا، وأكثرهن مالا، وكل قومها كان حريصا على تزويجها لو يقدر عليه.
فذكر رسول الله ﷺ قول خديجة لأعمامه، فخرج معه عمه حمزة (¬٣) حتى دخل على خويلد فخطبها إليه فتزوجها، وأصدقها عشرين بكرة.
وولده كلهم منها إلا إبراهيم (¬٤)، وأولاده منها:
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 69 (SanadKitab #30188, hlm. urut 519)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.