الركن الأسود والركن اليماني لبني مخزوم (¬١) وقبائل من قريش انضموا إليهم، وكان ظهر الكعبة لبني جمح (¬٢) وسهم (¬٣)، وكان شق الحجر لبني عبد (¬٤) الدار وبني أسد (¬٥) وبني عدي (¬٦)، وهو الحطيم.
ووجدوا في الركن كتابا بالسريانية لم يدروا ما هو حتى قرأه لهم رجل من يهود، وإذا هو: «أنا الله ذوبكة، خلقتها يوم خلقت السماوات والأرض، وصورت الشمس (والقمر (¬٧))، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، لا تزول حتى يزول أخشباها، مبارك لأهلها في الماء واللبن».
ووجدوا في المقام كتابا فيه: «مكة (بيت (¬٨)) الله الحرام يأتيها رزقها من ثلاثة سبل، لا يحلها أول (¬٩) من أهلها».
وزعم ليث بن أبي سليم أنهم وجدوا حجرًا في الكعبة قبل مبعث النبي ﷺ بأربعين سنة، مكتوبًا فيه: «من يزرع خيرا يحصد غبطة، ومن يزرع شرًا يحصد
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 74 (SanadKitab #30188, hlm. urut 524)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.