البرود (¬١)، وأول من كساها الديباج الحجاج بن يوسف (¬٢).
وكانت قريش قد قالت: لا نعظم شيئا من الحل كالحرم حتى لا تستخف العرب بحرمنا، فتركوا الوقوف بعرفات والإفاضة منها (¬٣)، مع إقرارهم بأنها من المشاعر والحج ودين إبراهيم، ويرون لسائر العرب الوقوف عليها إلا هم، لأنهم قالوا: نحن أهل (¬٤) الحرم، فما ينبغي لنا أن نخرج منه، إلا رسول الله ﷺ؛ قال جبير بن مطعم (¬٥): لقد رأيت رسول الله ﷺ قبل أن ينزل عليه الوحي وإنه لواقف على بعير له بعرفات مع الناس من بين قومه حتى يدفع معهم منها، توفيقا من الله ﷿ له.
وكانت الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى تحدث بأمره قبل مبعثه، لما تجد من ذلك في كتبها وعهدت به أنبياؤها.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 76 (SanadKitab #30188, hlm. urut 526)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.