أنت، فقال له أبو طالب: يا ابن أخي، إني لا أستطيع أن أفارق دين آبائي.
ثم قال لعلي: أي شيء هذا الدين الذي أنت عليه؟ فقال له: يا أبت آمنت
برسول الله ﷺ وصدقت بما جاء به، وصليت معه الله، واتبعته. فقال له: أما
إنه لم يدعك إلا إلى خير فالزمه.
ثم أسلم زيد بن حارثة (¬١) مولى رسول الله ﷺ، ثم أسلم أبو بكر بن أبي
قحافة (¬٢)، ﵁.