Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 103

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الثاني البعثة وطلائع الدعوة إلى الله]

﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (٩١) فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الحجر: ٩١ - ٩٢].

وعضين: أي أصناف.

فلما انتشر قولهم في النبي ﷺ خشي أبو طالب أن تركبه العرب مع قومه، فقال قصيدته التي تعوذ فيها بحرم مكة ومكانه منه، ويعدد فيها أشراف قومه، ويعرض لهم أنه غير تارك النبي ﷺ لشيء أبدا حتى يهلك دونه، فقال (¬١):

(و (¬٢)) لما رأيت القوم لا ود فيهم … وقد قطعوا كل العرى والوسائل

وقد صارخونا بالعداوة والأذى … وقد طاوعوا أمر العدو والمزايل

وقد حالفوا قوما علينا أظنة … يعضون غيظا خلفنا بالأنامل

صبرت لهم نفسي بسمراء سمحة … وأبيض عضب من تراث المقاول

وأحصرت عند البيت رهطي وإخوتي … وأمسكت من أثوابه بالوصائل

قياما معا مستقبلين رتاجه … لدى حيث يقضي حلفه كل نافل (¬٣)

وحيث ينيخ الأشعرون (¬٤) ركابهم … بمفضى السيول من إساف ونائل

موسمة الأعضاد أو قصراتها … مخيسة بين السديس (¬٥) وبازل

ترى الودع فيها والرخام وزينة … بأعناقها معقودة كالعثاكل

أعوذ برب الناس من كل طاعن … علينا بسوء أو ملح بباطل

ومن كاشح يسمى لنا بمعيبة … ومن ملحق في الدين ما لم نحاول

وثور ومن أرسى ثبيرا مكانه … وراق ليرقى في حراء ونازل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 103 (SanadKitab #30188, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.