بينهم وبين اتباعه، فعتوا على الله، وقال قائلهم: ﴿لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾.
ودخل أبو جهل على أبي سفيان (¬١) بيته، فقال: يا أبا الحكم، ما رأيت فيما سمعت من محمد؟ قال: ماذا سمعت؟ قال: تنازعنا نحن وبنو (¬٢) عبد مناف الشرف، أطعموا فأطعمنا، وحملوا فحملنا، وأعطوا (¬٣) فأعطينا، حتى إذا تحاذينا على الركب، وكنا كفرسي رهان، قالوا: منا نبي يأتيه الوحي من السماء، فمتى ندرك (مثل (¬٤)) هذه، والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه.
وعذبت كل قبيلة من فيها من المسلمين، وفتنوا من استضعفوا دينه، وكان بلال (¬٥) - مولى أبي بكر الصديق ﵄ مولدا لبني
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 112 (SanadKitab #30188, hlm. urut 562)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.