Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 133

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الثاني البعثة وطلائع الدعوة إلى الله]

بيت (¬١) المقدس، أتى بالمعراج، ولم أر شيئًا - قط - أحسن منه، وهو الذي (¬٢) يمد إليه الرجل منكم عينيه، إذا حضر، فأصعدني صاحبي فيه حتى انتهى (بي (¬٣)) إلى باب من أبواب السماء، يقال له: باب الحفظة، عليه ملك من الملائكة، يقال له: إسماعيل، تحت يديه اثنا عشر ألف ملك، تحت يدي كل ملك منهم اثنا عشر ألف ملك، ثم قال رسول الله ﷺ حين حدث بهذا: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ (٣١: المدثر)، فلما دخل بي قال: يا جبريل، من هذا؟ قال: محمد، قال: أوقد بعث؟ قال: نعم، فدعا لي بخير.

ولما دخلت السماء الدنيا رأيت بها رجلًا جالسًا تعرض عليه أرواح بني آدم، فيقول لبعضها إذا عرضت عليه (خيرًا (¬٤)) ويسر به، ويقول: روح طيبة خرجت من جسد طيب، ويقول لبعضها إذا عرضت عليه: أف، ويعبس بوجهه (ويقول (¬٥)): روح خبيثة خرجت من جسد خبيث. قال: قلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أبوك آدم، تعرض عليه أرواح ذريته، فإذا مرت عليه روح المؤمن (منهم (¬٦)) سر بها، وقال: روح طيبة خرجت من جسد طيب، وإذا مرت به روح الكافر منهم أفف منها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 133 (SanadKitab #30188, hlm. urut 583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.