ينزل، ثم وثبت وسارت غير بعيد، ورسول الله ﷺ واضع لها زمامها (¬١) لا يثنيها به، ثم التفتت خلفها، ورجعت إلى مبركها أول مرة، ثم تحلحلت ورزمت (¬٢) ووضعت جرانها (¬٣)، ونزل عنها، واحتمل أبو أيوب، خالد بن زيد (¬٤) رحله فوضعه في بيته، ونزل رسول الله ﷺ (وسأل (¬٥)) عن موضع المسجد، فقال له معاذ: هو ليتيمين في حجري، وسأرضيهما منه، فاتخذه مسجدا، وأمر به أن يبني، وعمل فيه، ودأب فيه المهاجرون والأنصار - رضوان الله عليهم - وقال قائلهم:
لئن قعدنا والنبي يعمل … لذاك منا العمل المضلل
(الرجز)
وكان عليّ يبني وهو يقول:
لا يستوي من يعمر المساجدا … يدأب فيه قائما وقاعدًا
ومن يرى عن الغبار حائدا
(الرجز)
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 158 (SanadKitab #30188, hlm. urut 608)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.