Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 169

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الرابع الغزوات]

الأولى، حتى أتى (¬١) بطن ينبع (¬٢)، فأقام بها إلى ليال من جمادى الآخرة، ووادع (¬٣) فيها بني مدلج (¬٤) وحلفاءهم من بني ضمرة، ثم رجع، وهي غزوة ذي العشيرة (¬٥)، وفيها قال رسول الله ﷺ لعليّ ﵇ ما قال.

كان هو وعمار بن ياسر مضطجعين في صور من النخل، وفي دقعاء (¬٦) من التراب، قال عمار: فنمنا، والله ما أهبنا إلا رسول الله ﷺ يحركنا برجله، وقد تتربنا من تلك الدقعاء التي نمنا فيها - يومئذ - قال لعلي: ما لك يا أبا تراب؟ لما يرى عليه من التراب، ثم قال: ألا أحدثكما بأشقى الناس؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: أحيمر ثمود (¬٧) الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا عليّ على هذه، ووضع يده على قرنه، حتى يبلّ منها هذه، وأخذ (¬٨) بلحيته.

ولم يلبث رسول الله ﷺ بالمدينة إلا أيامًا قلائل حتى أغار كرز بن جابر الفهري (¬٩) على سرح المدينة، فاستخلف رسول الله ﷺ زيد بن حارثة،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 169 (SanadKitab #30188, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.