نوفل (¬١)، وعمرو بن العاص. فندب المسلمين إليهم، وقال: هذه عير قريش، فيها أموالهم، فاخرجوا إليها (¬٢) لعل الله ينفلكموها، فانتدب الناس، فخف بعض وثقل بعض، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله ﷺ يلقى حربا.
وكان أبو سفيان بن حرب حين دنا من الحجاز يتحسس الأخبار، ويسل من لقي من الركبان تخوفا على (¬٣) أمر الناس. حتى أصاب خبرا من بعض الناس الركبان: أن محمدًا قد استنفر أصحابه لك ولعيرك، فحذر عند ذلك، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري (¬٤)، فبعثه إلى مكة، وأمره أن يأتي قريشًا فيستنفرهم إلى أموالهم، ويخبرهم أن محمدًا قد عرض لها في أصحابه فخرج ضمضم سريعًا إلى مكة.
وقبل قدوم ضمضم مكة بثلاث رأت عاتكة بنت عبد المطلب (¬٥) رؤيا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 171 (SanadKitab #30188, hlm. urut 621)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.