Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 245

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل السادس غزوة حنين]

(حين يذم المستكين المنجحر (¬١)) … وأطعن النجلاء تعوي وتهر

لها (¬٢) من الخوف رشاش منهمر … تفهق تارات وحينا تنفجر

(قد نفد الضرس وقد طال العمر (¬٣)) … قد علم البيض الطويلات الخمر

أني في أمثالها غير غمر … إذ تخرج الحاصن من تحت الستر

(الرجز)

قال العباس بن عبد المطلب: إني لمع رسول الله ﷺ آخذ بحكمة (¬٤) بغلته البيضاء، قد شجرتها بها، وكنت امرأ جسيمًا شديد الصوت، فقال: يا عباس، أصرخ: يا معشر الأنصار، يا معشر (أصحاب (¬٥)) السمرة (¬٦). قال: فأجابوا: لبيك لبيك، قال: فيذهب الرجل ليثني بعيره فلا يقدر، فيأخذ درعه فيقذفها في عنقه ويأخذ سيفه وترسه ويقتحم عن بعيره ويخلي سبيله، ويؤم الصوت، حتى ينتهي إلى رسول الله ﷺ حتى إذا اجتمع منهم مائة، استقبلهم الناس، فاقتتلوا، فكانت الدعوى: يا للأنصار، ثم كانت: يا للخزرج، وكانوا صبرًا عند الحرب.

وقال رسول الله ﷺ: «الآن حمى الوطيس»، وهو أول من قالها. فلما رأى شدة القتال قال:

أنا النبي لا كذب … أنا ابن عبد المطلب

(الرجز)

ثم قال لبغلته دلدل: البدي دلدل (¬٧)، فوضعت بطنها على الأرض، فأخذ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 245 (SanadKitab #30188, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.