وبها «البلسان» (¬١) وهو ما هو، وملوك النصرانية تترامى على طلبه، والنصارى كافة تعتقد فيه ما تعتقد وترى أنه لا يتم تنصر نصراني حتى يوضع شيء من دهن البلسان في ماء المعمودية عند تغطيسه فيها.
* * *
فأما وجوه دخل هذه المملكة وخراجها وعساكرها وأجنادها وما أوى إليها من الأمم وسكنها من أشتات الخلائق، وعرفت به سلاطينها من حسن السياسة، وقدم الرئاسة، فأمر لا يخفى له خبر ولا يغطى ضوؤه على ذي بصر. وقد تقدم في مواضع من هذا الكتاب، ويأتي في مواضع أخرى منه ما يحقق ما قلنا.
ولا يعتقد معتقد ولا يظن ظان أني قلت في هذا بغرض لكوني من أهل هذه البلاد، وتحت ظل ملوكها وربيت أنا وآبائي في نعم سلاطينها. فمعاذ الله أن أقول إلا الحق أو أسطر عني غير الصحيح لاسيما فيما يتحدث به أهل جيل بعد جيل، بل لهذا اختصرت في القول.
ومعاملتها «الدراهم»، ثلثاها فضة والثلث نحاس (¬٢). والدرهم ست عشرة حبة خروب، الخروبة ثلاث قمحات، والمثقال أربعة وعشرون خروبة. والدرهم منها قيمته ثمانية وأربعون فلسًا.
و «الدينار الجيشي» (¬٣) مسمى عنه ثلاثة عشر درهمًا وثلث درهم (¬٤) من العادة عنه
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 277 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1055)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.