وقدامه ناظر الجيش وجماعة الموقعين تكملة حلقة دائرة. وإن كان ثم وزير من أرباب الأقلام كان بينه وبين كاتب السر، وإن كان الوزير من أرباب السيوف، كان واقفًا على بعد مع بقية أرباب الوظائف. وكذلك إن كان ثم نائب يقف مع أرباب الوظائف. ويقف من وراء السلطان مماليك صفان عن يمينه ويساره من السلاح دارية (¬١) والجمدارية (¬٢) والخاصكية (¬٣) ويجلس على بعد تقدير خمسة عشر ذراعًا من يمينه ويسرته ذوو السن من أكابر أمراء المئين، وهم أمراء المشورة (¬٤)؛ ويليهم من أسفل منهم أكابر الأمراء، وأرباب الوظائف وقوف، وبقية الأمراء وقوف من وراء أمراء المشورة، ويقف خلف هذه الحلقة المحيطة بالسلطان الحجاب والدوادارية لإحضار قصص الناس وإحضار المساكين وتقرأ عليه فما احتاج إلى مراجعة القضاة راجعهم فيه، وما كان متعلقًا بالعسكر تحدث مع الحاجب وكاتب الجيش فيه، ويأمر في البقية بما يراه.
ذكر هيأته في بقية الأيام
عادة هذا السلطان في يوم الاثنين ما تقدم ذكره، وكذلك في يوم الخميس على مثل هذه الهيأة أيضًا، إلا أنه لا يتصدى فيه لسماع القصص ولا لحضرة أحد من القضاة وكاتب الجيش والموقعين، إلا إن عرضت حاجة إلى طلب أحد منهم. وهذا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 293 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1071)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.