وأما «إمرة جاندار»: فصاحبها كالمتسلم للباب (¬١)، وله به البَرْدَدارية (¬٢) وطوائف الركابية والحريسانية والجاندارية. وهو يقدم البريد مع الدودار وكاتب السر، على ما قدمنا ذكره. وإذا أراد السلطان تعزير أحد أو قتله كان على يد صاحب هذه الوظيفة، وهو المتسلم للزردخاناه التي هي أرفع قدرًا في الاعتقالات من السجن المطلق، ولا تطول مدة المعتقل بها، بل إما أن يعمل بتخلية سبيله أو إتلاف نفسه، وقد قدمنا القول إن صاحب هذه الوظيفة يدور بالزفة حول السلطان في سفره مساء وصباحًا.
وأما «الأستاذدار» (¬٣): فإليه أمر بيوت السلطان كلها من المطابخ والشراب خاناه والحاشية والغلمان، وهو الذي يمشي بطلب السلطان [في السرحات والأسفار] و [له] الحكم في غلمانه وباب داره، وإليه أمور الجاشنكرية، وإن كان كبيرهم نظيره في الإمرة من ذوي المئين، وله حديث مطلق وتصرف تام في استدعاء ما يحتاجه كل من في بيت السلطان من النفقات والكساوى وما يجري مجرى ذلك.
وأما «إمرة سلاح» (¬٤). فهو مقدم السلاح دارية والمتولى لحمل سلاح السلطان في المجامع الجامعة، وهو المتحدث في السلاح خاناه وما يستعمل لها وما يقدم إليها ويطلق منها، وهو من أمراء المئين.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 308 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1086)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.