وحركات الأفلاك الثمانية من فلك القمر إلى الفلك المكوكب، من الغرب إلى الشرق، ويُرى هذا بالمشاهدة في طلوع القمر.
ولهذا كان تخريج الأقاليم من الغرب إلى الشرق بالمتابعة.
فأما التاسع الأطلس، فحركته من الشرق إلى الغرب. وبحركته تتحرك. كما يتحرك راكب السفينة بحركة السفينة.
وقد تكلمت الفلاسفة على مقعر الأطلس، ولم يتكلموا على محدبه. وغاية ما قالوا: إن بعد التاسع، لا خلا ولا ملا. وإلى هنا انتهى علمهم وانقطع نظرهم. والله أعلم بغيبه!
قلت: وزعموا أن في الثامن كل الكواكب إلا السبعة.
قالوا: والبرهان على أنها في الثامن، أنّ حركات هذه الكواكب الستة أسرع من حركات سائر الكواكب. والكوكب لا يتحرّك إلا بحركة فلكه. ولا يمكن أن يكون في التاسع؛ لأنه سريع الحركة، يدور في كل يوم وليلة بالتقريب دورة واحدة. فإذا لم يكن في أحد السبعة ولا في التاسع، لم يبق إلا أن يكون في الثامن.
على أن ابن سينا (¬١) قد قال في الشفاء: لم يَبِنْ لنا بيانًا واضحًا أن الكواكب
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 122 (SanadKitab #30189, hlm. urut 110)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.