قطر كل دائرة إلى محيطها. وهو أصح. وعلى هذا فيكون الدور أربعة وعشرين ألف ميل، ويكون القُطرُ سبعة آلاف وستمائة وستا وثلاثين ميلًا وثلث خمس مجبورًا.
قلت: وذكر صاحب كتاب «الكمائم» أن طول الأرض ظاهرًا وباطنًا، وبرًا وبحرًا، معمورًا وغير معمور، أربعة وعشرون ألف ميل. قال: «وهي التي تقطعها الشمس بين نهارها وليلها».
وذكر أبو عبيد البكري (¬١) في كتاب «المسالك والممالك» (¬٢) أن حبيشًا المنجم ذكر عن خالد بن عبد الله أنه أخذ ارتفاع القطب لعبد الله المأمون ببرية ديار ربيعة وهي برية شيحان المقاربة لسنجار. فوجد مقدار درجةٍ من الفلك ستة وخمسين ميلًا من الأرض. فضرب العدد في ثلاثمائة وستين التي هي جملة درج الفلك بمجموعه،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 126 (SanadKitab #30189, hlm. urut 114)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.