Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 3, halaman 370

  1. ٣ - ممالك الشرق الإسلامي والترك ومصر والشام والحجاز
  2. النوع الثاني: في ذكر ممالك الإسلام جملة
  3. الباب السادس: في مملكة مصر والشام والحجاز
  4. أطرابلس

أطْرَابُلس

قد قدمنا القول على أنها بنيت عند الفتح عوض أطرابلس العتيقة (¬١)، وكانت تسمى قديمًا بدار العلم وتداولها ملوك بني عمار وكانوا في الأول لهم القضاء بها. ولما بنيت هذه المدينة الجديدة، كانت وخيمة البقعة ذميمة المسكن، فلما طالت مدة سكنها وكثر بها الناس والدواب، وصرفت المياه الأجنة التي كانت حولها نقائع وعملت بساتين، ونصب بها المنصوب والغراس فخف بقلها وقل وخمها.

وقد كان بها أسندمر الكرجي (¬٢) نائبًا، وبقي لا يستقل من لوثة وخم، فشكا إلى الحكيم الفاضل أمين الدين سليمان بن داود (¬٣) المتطبب وخامتها، وسأله عما يخفف بعض ذلك، فاشار عليه أن يستكثر بها من الجمال وبقية الدواب ففعل ذلك، وأمر به الأمراء والجند فخف ما بها وكان الأمر كما أشار به الحكيم. وسألت عن تعليل هذا كثيرًا من الأطباء فقال: إنه لا يعرفه. وفوق كل ذي علم عليم.

وأما ما قاله لي الصدر بهاء الدين أبو بكر بن غانم (¬٤)،، ﵀، فإنه قال: إن السبب فيما يعرض للأجسام بها أنها لمجاورة البحر وعرة حارة فتكون في أول الليل كذلك فلا يقبل فيها تقبل الغطاء، فإذا نام النائم قليل الدثار يفاجئه البرد الشديد في آخر الليل من قبل الجبال المجاورة لها، فيجيء البرد عقيب الحر والمسام مفتحة والنائم في غفلته فيحدث له ما يحدث.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 370 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.