ما كفى الجامع وفضل عنه، يقال: إنه كان في ضيعة من الداروم غزة - يقال لها: عمودا. وكان أكثر ما نال النصارى من ذلك أن ملك الروم ألزمهم نقل العمد والرخام من عمودا إلى الجامع. وسميت المدينة الرملة - باسم المرأة المقدم ذكرها - وأحسن سليمان إليها وإلى بَعْلِها (¬١).
* * *