قلت: وركوبه إلى البستان في زقاق من قصبته محجوب بالحيطان لا يراه فيه أحد.
والمشهور أن سلطانها الآن قليل الركوب فإذا ركب إلى هذا البستان لا يكون معه إلا جواريه وخدمه.
قال ابن سعيد: ويوم السبت مخصوص عنده لأن يقعد في القبة الكبيرة يعني بقصبته، ويحضر عنده أعيان دولته وأقاربه والأشياخ، والجانب الأيمن لأقاربه والأيسر للأشياخ، وبين يديه: وزير الجند، ووزير المال، وصاحب الشرطة، والمحتسب، وصاحب كتب المظالم -.
قلت: وهو الموقع على القصص.
قال: ويقرأ يعني قصص المظالم الكاتب المعين بما وقع إليه ويرد إلى وظيفة القصة المتعلقة بوظيفته وينفذ الباقي.
قلت: والمشهور على ألسنة التونسيين أن سلطانهم (¬١) كثير الاحتجاب بخلاف سلفه، قليل الاعتناء بالنظر في مصالح أهل دولته ورعاياه، مقتصر على لذاته مع ما هو عليه من الشجاعة والإقدام وإباء النفس، ويحكى عنه في أوائل طلبه للملك ومنازعة الثوار عليه ما أقرت له به الأبطال، وقرت بزلزاله الجبال، ويدل على قوله فعله وعلى فعله قوله (¬٢): [من البسيط]
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 4، ص 72 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1224)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.