وحول غرناطة أربعة أرباض: ربض الفخارين وربض الأجل وهو كثير القصور والبساتين وكلا الربضين على شنيل، وربض الرملة، وربض البيازين الذي بناحية باب الدفاف وهو كثير العمارة يخرج منه نحو من خمسة عشر ألف مقاتل كلهم شجعان مقاتلون معتادون بالحروب وهو ربض مستقل بحكامه وقضاته وغير ذلك (¬٣)،
وجامع غرناطة محكم البناء بديع جدًا لا يلاصقه بناء تحف به دكاكين للشهود والعطارين، وقد قام سقفه على أعمدة ظراف وبداخله الماء وبه أسانيد منصوبون لإقراء العلوم، وهو معمور بالخير كل حين، ومساجد المدينة ورباضاتها لاتكاد تحصى لكثرتها.
[جلوس السلطان:]
ويقعد السلطان للناس بدار العدل بالسبيكة (¬٤) من الحمراء يوم الاثنين ويوم الخميس صباحًا فيقرأ بمجلسه عشر من القرآن وشيء من حديث رسول الله ﷺ: ويأخذ الوزير القصص من الناس ويحضر معه المجلس الرؤساء من أقاربه ونحوهم.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 4، ص 120 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1272)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.