Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 4, halaman 161

  1. ٤ - ممالك اليمن والحبشة والسودان وإفريقيا والمغرب والأندلس وقبائل العرب
  2. الباب الخامس عشر: في ذكر العرب الموجودين في زماننا وأماكنهم
  3. عرب الشام

المنصوري وهو مخيم بالخربة، وقد حضره أحمد بن حجي أمير آل مرا يدعي بألف بعير أخذتها آل فضل لعربه، ومهنا حاضر، وكلٌّ منهما جالس إلى جانب من طرنطاي. فألح أحمد بن حجي في المطالبة، واحتد وارتفع صوته، ومهنا ساكت لا يتكلم. فلما طال تمادي أحمد في الضجيج وتمادي مهنا في السكوت أقبل طرنطاي على مهنا وقال: ما تقول يا ملك العرب؟ فقال: وما أقول!؟ نعطيهم ما طلبوا، هم أولاد عمنا، وإن كانت لهم عندنا هذه البعيرات أعطيناهم حقهم، وإن كان مالهم شيء فما هو كثير إذا أعطينا بني عمنا من مالنا! فقال له أحمد: لا! ألا قل! اتكلم! وزاد في هذا ومثله ومهنا ساكت. فلما زاد رفع مهنا رأسه إليه وقال: يا أحمد! إن كان كلامك عليك هينًا فكلامي علي ما هو هين وهذه الأباعر اقل من أن يحصل فيها كلام! وأنا معطيك إياها. ثم قام! فقال طرنطاي: هكذا - والله - يكون الأمير! ودام مهنا على هذا حتى جاءت الدولة الأشرفية. ولما خرج الأشرف لفتح قلعة الروم مرت العساكر بسرمين إقطاع مهنا، فأكلت زروعها وآذت أهلها فشكوا إلى مهنا اذية العساكر فشكا إلى الأشرف، فعز عليه واستنقص همته، وقال: كم جهد ما آذوا حتى تواجهني بالشكوى، وما كان يغتفر هذا الفعل لهذا الجيش العظيم الخارج لأجل إذلال العدو وقص جناح الكفر!؟ وأسمعه من هذا ومثله.

ثم لما كان الفتح ركب الأشرف في الفرات في خواصه ومعه جلساؤه من بني مهدي، وكانوا يضحكونه، فجاء مهنا بن عيسى فأمر بمد الإسقالة له ليدخل. فلما دخل عليها غمز عليه فحركت الإسقالة فوقع في الماء، وتلوث بالطين، فهزئت به بنو مهدي،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 4، ص 161 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.