Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 13

  1. ٥ - القراء والمحدثون
  2. القسم الثاني من الكتاب في سكان الأرض من طوائف الأمم
  3. الفصل الأول

الفصل الأول

وهو الخطابي

اعلم أنَّ هذا مغلق لم يكن في عزمي أن أفتح بابه، ولا أتعرَّض إليه لأمرين:

أحدهما لأني أخشى توعُّر صدر عليّ.

والثاني: لأنَّ فضل الشرق ظاهر كوضوح الشمس منه، فلا يحتاج إلى قولٍ، ثم إني رأيت من أهل المغرب من يطاول ممتد الشرق بباعِه القصير، ويكاثر بحره الزاخر بوَشلِه (¬١) القليل، على أننا لا نجحد أنَّ لكل منهما فضلًا، وأنَّ في كل منهما للمدح والذم أهلًا؛ ولكن الأغلب يُغَلِّبُ، وقد ذكر الله تعالى المشارق والمغارب في غير موضع من القرآن فبدأ بالمشارق، وإن لم تكن الواو تقتضي الترتيب، ولكن مداومة تقديم المشارق لا يخفى ما فيها من معنى، ومحاسن كل شيء غالبًا في الشرق أكثر، ودَسْتُ (¬٢) كل سلطنة بها أعظم، ولا يخالف في هذا من لم ينازع الحق أهله ولقد هم ابن سعيد (¬٣)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 13 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.