وقال أبو القاسم السُّهَيْلي (¬١): عرف برجل من جُرهُم كان اسمه قبيس قد وشى بين عمرو بن مُضاض، وبين ابنة عمه مَيَّة، فنذرت أن لا تكلمه، وكان شديد الكلف بها، فحلف ليقتلن قبيسًا، فهرب منه في الجبل المعروف به، وانقطع خبره، فإما مات، وإما تردى، فسُمِّي الجبل أبا قبيس (¬٢).
وقال ابن عباس: هو أوّل جبل وضع على الأرض. رواه أبو عروبة، وأبو بكر بن أبي شيبة.
وقال الزمخشري: «كان يسمّى في الجاهلية الأمين؛ لأن الركن كان مستودعا فيه، عام الطوفان» (¬٣).
وفي أعلاه منار إبراهيم ﵇. وقد جاء في بعض الآثار أن ذلك المنار
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 151 (SanadKitab #30189, hlm. urut 139)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.