لقد فخر به المشرق حتى جر جلبابه خيلاء، وتهلل حتى أشرق لآلاء، وكذا بقية القراء والسبعة الذين آل إليهم التقصي، وانتهى الطلب المستقصي.
ولقد أشرت إليهم في قولي لي وهو (¬١):
ثم على نحو هذا يكون الشأن في ترتيب أمثالهم في هذا القسم حتى ننتهي بعون الله إلى آخره، ونقف على ساحله لا نبالي بخوض زخره: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ (¬٢).
* * *