قال أبو عبد الله الشافعي: قرأت على إسماعيل، وكان يقول: القرآن اسم، وليس بمهموز، ولو كان من قرأتُ، كان كل ما قُرئ قرآنًا، ولكنه اسم للقرآن مثل التوراة والإنجيل. تُهمز «قرأت» ولا يُهمز القرآن.
نقل أبو عبد الله القَصاع: إن وفاة القسط سنة تسعين ومائة.
قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: فلعله سنة سبعين تصحفت عليه.
ومنهم:
[١٢] حفص بن سليمان، أبو عمر الأسدي (¬١)
مولاهم الغاضري الكوفي البزار وصاحب عاصم، وابن زوجته. كانت قراءته يتصل بعلي ﵁ نسبها، وتنشأ به عن عاصم سَحْبها، ضابطًا للحروف التي قرأ عليه بها، كثير الفوائد لمن رَغب إليه في طلبها. أقرأ الناس دهرًا. رقم صحفه، ونور
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 92 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1439)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.