الشرق المشرقة بالعراق في أفق بغدادها، وبدر بلادها المتالق في جنح سوادها، الساطع مصباحه الذي لا يمشي في ضوئه نريب، والطامع كوكبه الذي لا يخاف عليه مغيب، والجامع فضله الذي استمد منه حتى الخطيب.
قرأ على النقاش أوجاعه، وبرع في الفن، وسمع الحديث من خلق كثير، وحدث عنه: أبو بكر الخطيب، والبيهقي، وطراد الزينبي، وغيرهم.
قال الخطيب: كان صدوقًا، دينًا، فاضلًا، تفرد بأسانيد القراءات وعُلُوّها.
مولده سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وتوفي في شعبان سنة سبع عشرة وأربعمائة، وهو في تسعين سنة.
ومنهم:
[٣٨] أبو علي الأهوازي
واسمه الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ (¬١).
الأستاذ، المحدث.
بقي سهمًا في الكنانة واحدًا، ومخلفًا لأهل جيله فاقدًا، وأتته الوفود تحثّ
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 129 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1476)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.