[٤٢] محمد بن الحسين بن بُندار، أبو العز الواسطي القلانسي (¬١)
الأستاذ مقرئ العراق، وصاحب التصانيف، وصاحب الدر في العقود بحسن التأليف؛ الواسطي الذي ما جالت في يد مثله أقلامها، ولا جاءت بشبيهه تحت ثياب العشي أيامها. ما التقى على شروي ليث شراه رافدها … ولا طافت على نظير نضاره دجلة، وقد طفح جانباها، لقد فخر به سالف نسبه، وكان البندار البدار إلى ما أولاهما.
قرأ بالروايات المشهورة والشاذة على أبي علي غلام الهراس، وغيره، وأخذ أيضًا عن أبي القاسم الهذلي، ورحل إلى بغداد سنة إحدى وستين وأربعمائة، وسمع من جماعة وتصدر للإقراء حصرًا، ورحل إليه من الأقطار، وكان بصيرًا بالقراءات وعللها وغوامضها، عارفًا بطرقها عالي الإسناد.
مولده سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، وتوفي بواسط في شوال سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.
ومنهم:
[٤٣] عبد الله بن علي بن أحمد (¬٢)
الأستاذ البارع أبو محمد البغدادي النحوي سبط أبي منصور الخياط.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 134 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1481)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.