جلس في بيته، وضع كتبه حوله يشتغل بها عن كل شيء من أمور الدنيا، فقالت له امرأته يومًا: والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر.
ولم يزل الزهري مع عبد الملك، ثم مع هشام بن عبد الملك، وكان يزيد بن عبد الملك قد استقضاه.
وتوفي ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربع وعشرين ومائة وقيل بعد ذلك، ودفن في ضيعته أدامي بين الحجاز والشام.
ومنهم:
[٣] قتادة بن دعامة بن قتادة الحافظ العلامة أبو الخطاب السدوسي، البصري (¬١)
الأكمه، المفسّر الأكمل في فتح المعسر الأكمد بسبقه لقلب البرق المتلظي، ونفس الرّعد المتحسّر. حجة إليه يُرجع، وقدوة عنه لا يُرجَع، لم تعرف بعده تيهًا خُطا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 167 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1514)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.