[١٥] مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، أبو الحسين (¬١)
أحد الأئمة الحفاظ أعلام المحدثين، وفي أعلى مقام المتقدمين والمحدثين، المفضل بعد صحيح البخاري كتابه إلا ما ذهب إليه بعضهم من أنه هو المقدم، والأولى بأن يُقدّم، وحذاق المحدثين إذا خرجوا مما خرجاه مما اختلفا في لفظه، جعلوا اللفظ لمسلم على ما خرّجه في صحيحه، وعملوا عليه لكثرة تصحيحه، وعُنْتِ تنقيحه، ولأهل المغرب في التعويل عليه ميل، ولهم إلى الانصباب إليه سيل، وعذرًا لمن أغرى بصحيحه عذرا، لقد وفي في شرط تصحيحه نذرًا، حتى لقد كاد يُعدّ فردًا لا يقاس إلى شبهه، وراويًا للخبر يجيء به كما قيل في حديث عائشة في الأضاحي: لقد أتتك بالحديث على وجهه، لقد أبطل شُبه كل مضل مذ جلا كل مظلم، وأزال دعوى كل باطل بما صح من حديثه؛ فإنه لا شيء أصح من حديث مسلم.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 188 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1535)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.