القيسراني الكتاب. سرى للطب سُرى الخيال، وركب شهب الأيام، ودهم الليالي، وقطع قفر البيد يلمع آله، ويجمع الشتات ظلاله، وسلك منه مسالك بحار الرياح في أفواجها، وتفرق الصباح في أمواجها، ويصدى صديع النهار بظلمها، وتخفق أحشاء النجوم في عتمها، إلى أن آب مملكًا، وآل أمره إلى أن أصبح كما أمسى الليل مدركًا.
سمع ببلده، وبمكة، ومصر، والثغر، ودمشق وحلب، وبغداد، والجزيرة، وأصبهان، ونيسابور، وهراة، وجرجان، وآمد و استراباذ، وبوشنج، والبصرة، والدينور، والري، وسرخس و شيراز و قزوين، والكوفة والموصل، ومرو الروذ، وتوقات، ونهاوند و همدان وواسط، وساوة، واسترباذ، والأنبار، واسفرايين، وآمل، والأهواز وبسطام، وخسروجرد، وغير ذلك.
قال ابن عساكر: سمعت إسماعيل بن محمد الحافظ يقول: أحفظ من رأيت محمد بن طاهر.
وقال أبو زكريا بن منده: كان ابن طاهر أحد الحفاظ، حسن الاعتقاد، جميل الطريقة، صدوقًا، عالمًا، بالصحيح والسقيم، كثير التصانيف، لازمًا للأثر.
قال السلفي: سمعت ابن طاهر يقول: كتبت الصحيحين، وسنن أبي داود سبع
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 231 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1578)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.