[٥٦] عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان (¬١)، الحافظ، النسابة أبو محمد، الأزدي، المصري
مفيد تلك الناحية، ومعيد شموسها الضاحية، وأيامها الممطرة إلا أنها الصاحية، وليالها المطهرة من قول اللاحية، وأوقاتها التي جاءت بآية النهار لآية الليل ماحية، فطن لا يحتاج أن يكدح، وألمعي في زناد ذهنه لا يُقدح، عارف بالنسب تعدُّ منه خصائله، وتعدد به قبائله وشعوبه وفضائله. ردّ جوهر كل نسب إلى معدنه، وتبين من آدم مرمى كل فريق تفرق وموطنه، عارف فيهم بالممادح والمذام، لكنه لم يتعود من القول غير أحسنه.
قال البرقاني: لما قدم الدارقطني من مصر سألته؛ هل رأيت في طريقك من يفهم شيئًا من العلم؟، قال: ما رأيتُ في طول طريقي إلا شابًا بمصر يقال له عبد الغني كأنه شعلة نار، وجعل يفخم أمره، ويرفع ذكره.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 266 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1613)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.