منها قوله (¬١): [من الكامل]
لولا ظُبْيى يُسْتَلُّ مِنْ لَحَظَاتِهِ … لَجَنَيْتُ وَرْدًا لَاحَ مِنْ وَجَنَاتِهِ
أَقْطَعْتُهُ قَلْبِي فَقَطَّعَهُ أَسَى … فَعَلامَ يُتْلِفُ ذَاتَهُ بِأَذَاتِهِ
وَلَقَدْ عَدِمْتُ العَيْشَ لمَّا هَالَنِي … بَدْرٌ حُدُوجُ العِيْسِ مِنْ هَالَاتِهِ
فَلِيَ الغَرَامُ وللإمام المُرْتَجَى … مَجْدٌ عُقُودُ الحَمْدِ فِي لَبَّاتِهِ
يَقِظُ أَضَاءَ بعلمه نُوْرَ الهُدَى … فَكَأَنَّمَا النَّبْرَاسُ فِي مِشْكَاتِهِ