وتفرق الناس وهم يتحدثون برجاحة الحدث، وكان ذلك الحدث يحيى بن أكثم، فقال سفيان: هذا الغلام يصلح لصحبة هؤلاء يعني السلطان.
وقال الشافعي: ما رأيت أحدًا فيه من آلة الفتيا ما في سفيان، وما رأيت أكف منه عن الفتيا.
وقال سفيان: دخلت الكوفة، ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة: جاءكم حافظ علم ابن دينار، قال: فجاء الناس يسألوني عن عمرو بن دينار، فأوّل من صيّرني محدثًا أبو حنيفة، فذاكرته.
توفي بمكة في آخر جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة ودفن بالحجون.
ومنهم:
[٢٩] إسحاق بن أبي الحسن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد الله، الحنظلي المروزي المعروف بابن راهويه (¬١)، أبو يعقوب
الحافظ الكبير نزيل نيسابور وعالمها. إمام لا يُعام في بحره، وتمام لا يُغام على
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 320 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1667)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.