[٤٤] الحافظ، الفقيه أبو جعفر، أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي، الحنفي (¬١)
الذي جمع بفقهه بين المذهبين، وطلع بتصنيفه في المذهبين، تاهت به طحا، وباهت به الشمس في الضحى، وأصبحت تُضاهي النجوم بقعتها، وتُظاهر صفيح الغيوم نقعتها، وتشرق سنى، وتغدق منى، ويعرج عليها ساري كل ركاب، وسائر كل طلاب، ويَقفُ به مُغتبطًا لبلده الذي فنيت بفوائده، وكلفت بعوائده، يهيم بغرر فرائده الحسان، وقلائده المقلدة للإحسان، وقالت: صحابك نوء للإحسان سكوب، وطحا بك قلب للحسان طروب طحابك يغل نوائب الزمان، فهل نون مخلب كاسر أو نوب.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 357 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1704)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.