الأعلام، ومحجة القصد والسلام، رافع منار الشرع المطهر، ومعلي قدر فرقده، ومعلن اسم سودده، ومعلم البروق اللامعة بأنها لا طاقة لها بتوقده، ومُعلّق طيبه بمفرق الدهر مسك ليلته وكافور غده، قام بالحق، وكل قاعد، وهبت وكلُّ على جفنه النوم عاقد، وتخلق بخلائق السلف عليه مضوا، وبه جاؤوا وعليه قضوا من علم تلافي الفساد، وأوفى بقدر السلف وزاد، وورع ما دنّس ثوبه، ولا كدر صوبه، إلا أنه كان مغرى بالنكاح، مُغرمًا منه بالمباح، يغالي في شراء الجواري، واستسراء قيم السواري، ولم تكن له جدّة للانفاق، فكان يشتريهن بالثمن الربيح إلى أجل يستدينه، فإذا حلّ يغدوب وهو رهينه، فيتسامع به أهل اليسار ممن ربطه عليه حبّ علمه، وحسن ظنه في دينه، لا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 359 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1706)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.