وقال هلال بن يحيى الرازي: كنت أطوف بالبيت فرأيت هارون الرشيد يطوف مع الناس ثم أتى إلى الكعبة، فدخل معه بنو عمه، قال: فرأيتهم جميعًا قيامًا وهو قاعد وشيخ قاعد معه أمامه، فقلت لبعض من كان معي من هذا الشيخ؟ فقال لي: أسد بن عمرو قاضيه، فعلمت أنه لا مرتبة بعد الخلافة أجل من القضاء.
وقال يحيى بن معين: كان أسد بن عمرو صدوقًا، وكان يذهب مذهب أبي حنيفة، وولي القضاء فأنكر من بصره شيئًا فرد عليه القمطر؛ واعتزل القضاء.
وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائة. وقال ابن سعد: سنة تسعين ومائة.
ومنهم:
[٧] الحسن بن زياد اللؤلؤي (¬١)، أبو علي
الفقيه مولى الأنصار، كوفي نزل بغداد، وضرب بالأسداد، وزاد على دجلة في الامداد، عرف بين أمثاله من العلماء البحار باللؤلؤي لما أخرج. وبابن زياد لأنه زاد
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 36 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1736)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.