Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 189

  1. ١ - المسالك والآثار والأقاليم
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا وهو نوعان
  3. النوع الأول: في ذكر المسالك
  4. الباب الأول: في مقدار الأرض وحالها
  5. وأما صفة الكعبة

بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾. (¬١). على قول من روى أنه كان نائمًا في المسجد المحيط بالكعبة.

وقد يُطلق المسجد الحرام ويراد به مكة أو الحرم بكماله، على قول من يقول: إن المراد بالمسجد الحرام مكة؛ لأنه ﷺ كان نائمًا في بيت أم هانئ لما أُسْرِي به، وكما في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ (¬٢). على قول من يقول: إن المراد الحرم الخارج عن مكة بكماله.

وهذا كله على وجه التغليب المجازي. ولا ريب فيه. وإلا يلزم الاشتراك في موضوع المسجد الحرام. والمجاز أولى منه. والله أعلم.

ومما يشتمل عليه المسجد الحرام بئر زمزم وهي سُقْيَا إسماعيل، وهَزْمةُ رُوح القدس جبريل؛ طعام طعم، وشفاء سقم، لا تنزف ولا تُذَم، ولا يتوجه إليها ذم؛ لقية عبد المطلب، ودليل سودده ولا كذب. وفي الحديث (¬٣): «ماء زمزم لما شرب له».

قال السُّهَيْلي (¬٤): كانت زمزم سُقْيًا إسماعيل بن إبراهيم. فَجَرَها له روح القدس بعقبه. وفي ذلك إشارة إلى أنها لعقب إسماعيل، وراثه، وهو محمد وأُمته ﷺ. والقصة في ذلك معروفة.

وتلخيصها أن إبراهيم ﵇ لما احتمل إسماعيل وأُمَّه هاجَرَ إلى مكة، احتمل معه لهما قربة ماء ومزود تمر. وتركهما بمكة وعاد فلما فرغ التمر والماء عطش إسماعيل، وهو صغير، وجعل ينشغ للموت، جعلت هاجر تسعى من الصفا إلى المروة، ومن المروة إلى الصفا، لترى أحدًا. حتى سمعت صوتًا عند الصبي.

فقالت: قد أسمعت، إن كان عندك غوث. ثم جاءت الصبي. فإذا الماء ينبع من تحت خده. فجعلت تغرف بيديها، وتجعل في القربة. وسيأتي بعد ذلك له خبر. قال النبي ﷺ لو تركته لكان عينا (أو قال: نهرًا معينًا).

قال الحربي (¬٥): سميت زمزم بزمزمة الماء، وهي صوته.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 189 (SanadKitab #30189, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.