مزيد عليها، والنهاية التي يجد المجتهد، ولا يصل إليها، ترى الفضل لديه أنواعًا، وبيديه ينقسم أفراقًا واجتماعًا، ونوع الفقه على مذهب أبي حنيفة اليوم بمصر، منحصر في واحده، منحسر قناع السؤال عن فوائده، منحدر منه سيل السائل، مبتدر كل سائل (¬١).
وهذا من الحنفية آخر من انتهينا إلى أمره، وختمنا الفصل بمسك ذكره، ثم نتلوهم من الفقهاء بمن بعدهم في الرتبة بحكم أزمان الأئمة.
* * *