جمهور سكانه، وعُمَّار دياره، خلا أن أفرادهم الذين هم على الشرط نحو: ابن عبد البر، وأبي عبد الله المازري، والقاضي عياض، وأبي بكر بن العربي، وأبي القاسم السهيلي وغير هؤلاء، فأبت الضرورة إلا أن نأتي بهم في المحدثين، وفقهاء المحدثين، إذ كانوا بهم أمس، وعلى الجملة، فما غربت لهم عن الأفق الغربي شمس، فأما من هو بخاصة مصر منهم، فسنأتي على ذكرهم:
فمنهم:
[١٠] أشهب بن عبد العزيز بن داود بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القيسي الجعدي المصري (¬١)
وكان أشهب هو السابق الذي لا يعلق له بغبار، ولا يعلم له من غير الرياح أخبار، ولا ينقص أدهم الليل نهار أشهبه ولا تنقض حوائم الطلبة على شهبه، ولا ينفض سواد العين صبغة أهدابه على هدبه، ولا ينبلج النهار إلا بغرة صباحه المذهب، ولا يجلب النهار ند نداه العبق، وعنبره الأشهب، ولا يعد مال مالك إلا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 140 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1838)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.