ومَنْ ظَنَّ أَنْ يمحو جَلِيَّ جَفَائِهِ … خَفِيُّ اعتِذَارٍ فهو في أَعْظَمِ الغَلَطْ
ومولده سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وقدم بغداد سنة ثلاث وستين، ودرس الفقه بها إلى أن مات في شوال سنة ست وأربعمائة، ودفن بداره ثم نقل إلى باب حرب سنة عشر وأربعمائة.
ومنهم:
[٢١] أحمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الضبي المحاملي الفقيه الشافعي (¬١)
فقيه لم يكن له بغير العلم إلمام، ولا بسواه اهتمام، ولا إلى غير رايته انضمام،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 177 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1873)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.