Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 186

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. طبقات الفقهاء الشافعية
  3. [فقهاء الشافعية في الجانب الشرقي]
  4. [٢٧] الحسين بن محمد بن أحمد المروزي، الفقيه الشافعي المعروف بالقاضي

يثق إليه: الكتب في المكان الفلاني تصنيفي كلها، وإنما لم أظهرها؛ لأني لم أجد نية خالصة لله تعالى لم يشبها كدر، فإذا عاينت الموت، ووقعت في النزع، فاجعل يدك في يدي، فإن قبضت عليها وعصرتها، فاعلم أنه لم يقبل مني شيء منها، فاعمد إلى الكتب، وألقها في دجلة ليلًا، وإن بسطت يدي ولم أقبض على يدك، فاعلم أنها قد قبلت، وأني قد ظفرت بما كنت أرجوه من النية الخالصة، قال ذلك الشخص: فلما قارب الموت، وضعت يده في يدي، فبسطها، ولم يقبض على يدي، فعلمت أنها علامة القبول، فأظهرت كتبه.

وذكر الخطيب في أول تاريخ بغداد (¬١) عن الماوردي المذكور قال: كتب إلي أخي من البصرة وأنا ببغداد: [من البسيط]

طيب الهواء ببغداد يشوِّقُني … قِدْمًا إليها وإن عاقت مقادير

فكيف صبري عليها الآن حينَ غَدا … بها هواءان ممدود ومقصور

وكان أبو الحسن الماوردي من أهل البصرة، وما كان يؤثر مفارقتها، فدخل بغداد كارهًا لها، ثم طابت له، ونسي البصرة، فشق عليه فراقها، فلما خرج من بغداد راجعًا إلى البصرة، كان ينشد أبيات الأحنف بن قيس: [من الوافر]

أقمنا كارهين لها فلما … ألفناها خَرَجْنا كارهينا

وما حُبُّ البلاد بنا ولكن … أمرُ العيشِ فُرْقَةُ من هوينا

خرجت أقر ما كانت لعيني … وخلَّفتُ الفؤاد بها رهينا

وقد نسب السمعاني هذه الأبيات إلى أبي محمد المزني.

وتوفي الماوردي يوم الثلاثاء سلخ شهر ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة، ودفن من الغد وعمره ست وثمانون سنة.

ومنهم:

[٢٧] الحسين بن محمد بن أحمد المَرْوَزِي، الفقيه الشافعي المعروف بالقاضي (¬٢)

زين بنيره سماء الفضائل، وبين بقدره قدر البدر المتضاءل، فأخفق منى مناوئه،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 186 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.