قال قطب الدين اليونيني (¬١): كان ﵀ مع شدته، فيه حسن محاضرة بالنوادر والأشعار، وكان يحضر السماع ويرقص ويتواجد مات في عاشر جمادى الأولى سنة ستين وستمائة، وشهد جنازته الملك الظاهر والخلق.
وقال أبو شامة (¬٢): شيعه الخاص والعام، ونزل السلطان. قال: وعمل العزاء له في جامع العقيبة، وكان مقتصدًا في لباسه، تاركًا للتكبر، مقدمًا في العلم والعمل. ومن نظر في تصانيفه عرف قدره.
ومنهم:
[٤٦] محمد بن أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر قاضي القضاة، ذو الفنون، شهاب الدين، أبو عبد الله ابن قاضي القضاة شمس الدين (¬٣)، أبو العباس الخُويي (¬٤)
غمام لا ينزف من العلوم، ومنهل لكل طالب منه شرب يوم معلوم، جبل إذا استقرت الحلوم، ونار إذا جف ويبس حطب الظلوم، ولد ذلك الوالد الذي نشأت من
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 216 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1912)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.